أساس وحيد - مركز إدموند دي روتشيلد
  • أمينة المعرض: رلى خوري
  • مواعيد:7.10-12.11.21
  • نائبة أمينة المعرض: رزان شامي

أساس وحيد

مشاركون.ات

أفيحاي أبراهام بار ألترس وألكس أبت نوعه أرليتسكي ناتي هوكي وتوم أريئيل رونين زين صفاء قدح مور ريمر

يقدم معرض “أساس وحيد” واقعًا في زمن متدحرج – تسلسلات لمواقف حياتية تشير إلى تغييرات حدثت ببطء، بمرور الزمن. تثير الأعمال المعروضة فيه أسئلة حول وجود العناصر وتحاول إعادة تعريف معنى التجذّر من خلال العلاقة بين الجسد والبيت، وبين أساس البيت وحدوده. الانشغال بمنظومة العلاقات بين الأجيال، وهو مشترك للعديد من الأعمال، يلفت انتباهنا إلى أسئلة مثل: هل نقف أمام أنفسنا بمفردنا أم أننا مدعومون؟ هل نحن محميون؟

ماذا يحدث لمبنى تهتزّ أساساته؟ ماذا يحدث عندما تفرغ حقولنا من النباتات الجديدة؟ عندما يتصدع غلاف أماننا؟ حين لا يعود المزيد من “نحن” لحَمل العبء؟ وماذا لو كانت الأساسات جوفاء أصلاَ؟

في نهاية هاوية ما، أو ربما في نقطة بداية لأشياء قد تتضح، هناك أنصاب تذكارية حية مهجورة، ألقيت على قارعة الطريق ولفّها النسيان، وقد فقدت وظيفتها منذ زمن طويل. أصبحت علامات الصدأ والطبيعة التي نمت إلى داخلها جزءًا لا يتجزأ منها، كما لو كانت طبيعة قد هُجرت. في بعض الأحيان، تدل صورتها وماديها على شيء يتجاوز اللغة والمكان والزمان، ومع ذلك تصرّ على البقاء جزءًا من الوجود البشري. الزمن الذي غيّر شكل الأنصاب التذكارية ووظيفتها الأصليين يقع في صُلب المعرض – زمن التاريخ الكامن في مسطح ومواد العالم.

تقف الأعمال وحيدة بذاتها كنصب تذكارية محطمة، تسعى خلف منطق لكل هذا. إن قوة العمل الكامنة فيها تتحرك في دوائر – بواسطة الأيدي إلى التفكير، وبواسطة التفكير إلى الجسد، من الجسد إلى البيت ومن هناك إلى الخارج، وهكذا دواليك. من تجربة حمل العبء المادي والعاطفي والتاريخي، يقترح المعرض أنه من الممكن عزل الحمل الثقيل دون التخلص منه. يمكن التأمّل فيه، في جسد عارٍ مثل الأرض، وهو متجذر في وحدته.