• القيّم: د. يردين شتيرن
  • مواعيد:7.8-17.10.25

عائلتي

مشاركون.ات

إيتمار بوحنيك دان دان بشي اور دافيد دلفين زوريع سهيله ابو هدبا منيّر بار روسو رازي شعيبي

لطالما كانت العائلة الإسرائيلية، بفرادتها وأهميتها، موضوع بحث واهتمام منذ قيام الدولة. لقد أدى انعدام الاستقرار السياسي المستمر في المنطقة إلى خلق واقع تكون فيه الدولة وحدودها عرضة للتقويض باستمرار. في المقابل (وربما بسبب ذلك تحديدًا)، ترسخ البناء الأسري في التجربة الإسرائيلية كإطار مستقر ومهم، قوي وذو أهمية ملموسة ورمزية.

أبرزت فترة الحرب كيف أن البناء الأسري الإسرائيلي يتجاوز الحدود البيولوجية المألوفة التي تحدد العائلة، ويتوسع ليصبح نظامًا تنظيميًا وعضويًا يعمل بكفاءة وإصرار. في المواضع التي فشلت فيها الدولة، تولت العائلة، بأوسع معاني الكلمة، مسؤوليات وطنية، مثل الإشراف والرعاية والإسكان.

يستكشف معرض “عائلتي” العائلة الإسرائيلية كمفهوم وطني وشخصي، يمثل القاعدة والاستثناء، ككيان فردي وجماعي، من خلال أعمال فنية تتحدى حدود صمود ومرونة البناء الأسري الكلاسيكي.

بدأت العملية الجماعية حتى قبل اندلاع الحرب. وفي حين أن الرؤية والرغبة الأصلية للقيّم الفني كانت تنطوي على حوار حول العلاقة المعقدة بين العائلة والدولة، فقد كان لكل فنان وفنانة مشارك/ة الحرية الكاملة في تناول المفهوم وتفسيره شخصيًا. تشكل نتاجات هذه العملية فسيفساء من التجارب التي تتجمع في معرض لا يدّعي الكمال أو الشمولية، بل يهدف إلى تمثيل لحظات يمكن التماهي معها، لحظات خاصة ومألوفة في آن واحد.

توجه الفنانون والفنانات إلى عائلاتهم – بعضهم بشكل مباشر، من خلال المشاركة النشطة لأفراد العائلة أو باستخدام الأرشيف العائلي، وبعضهم الآخر بشكل روحي، من خلال فحص فكري أو فلسفي للمفهوم – لاستكشاف كيف تتبلور هذه الوحدة، وكيف تخلق تواريخًا وخيالات وتمنح معنى لحياة الفرد الذي يجد نفسه منفصلًا عن الجماعة.

المعنى المزدوج لـ”عائلتي” يرسم مسار المعرض: فمن ناحية، يتناول المعرض الوراثة، وما يُمنح دون اختيار، والجوانب الاجتماعية والبيولوجية التي تحدد ماهية الخلية الأسرية؛ ومن ناحية أخرى، يشجع على تعريف ذاتي وشخصي لما يعتبر عائلة وعائليًا، وما يحدد القرب والانتماء خارج التعريفات التقليدية أو التصورات التاريخية.

كيف تمثل الهويات الفردية المختلفة هوية جماعية وعائلية؟ كيف تتطور العائلة وتتغير إلى جانب واقع سياسي مجهول وفي ضوئه؟ في هذا السياق، تصبح الإسرائيلية نفسها مفهومًا واسعًا وخاضعًا لتفسير الفنانين والفنانات الذين يتناولونه من خلال مجموعة متنوعة من العدسات النقدية. يستكشف “عائلتي” بنية العائلة عبر مجموعة من الوسائط، متسائلًا في الوقت نفسه عن كيفية اختبار الفنانين وتمثيلهم لهذا الفضاء الهام والحميمي بطريقة فنية ونقدية، تعكس الواقع الإسرائيلي المعاصر والمعقد.

لتحميل دليل المعرض