الطبيعة تستيقظ - مركز إدموند دي روتشيلد
  • القيّمان على المعرض: يوفال ساعار، روتيم كابلان
  • مواعيد:25.2-2.4.21

الطبيعة تستيقظ

الفنانين

إيلي بابجانوف بن فايسمان هجار برنياع وليئور فينتر هجار شيلوني ودانييلا أبوهاب يونتان كاتس كنيرت نوعام ليعاد شيران ميتار حاخام نعاما فولوف شارل فاينبرغ وشاي بن عامي شاي سمحوني تمار بن جويا

الخنازير البرية التي تتجول بكل راحة في شوارع حيفا، أوبيرا برشلونة التي افتتحت بعرض لجمهور مكوّن من 2000 أصيص، الدلافين التي لم تصل إلى قنوات المياه في البندقية: بينما يتوقف العالم عن الحركة بسبب جائحة الكورونا، تتابع الطبيعة سيرها وتخترق فضاءات حضرية، في الواقع وفي الخيال. عبارة “الطبيعة تستيقظ” تعكس واقعًا جديدًا يمنح السكينة، أمنية وتوق لعالم أفضل، ومصدر لمحتوى فكاهي- مبالغ فيه- انتشر بشكل واسع على شبكة الإنترنت.

معرض “الطبيعة تستيقظ”، الذي يقام في مركز إدموند دي روتشيلد، لمناسبة أسبوع الرسم في تل أبيب، يشمل مجموعة غنية من التمثيلات المرئية: أعمال أنتجت قبل تفشي الجائحة، والتي تلقى تأويلًا جديدًا في أعقاب أحداث السنة الماضية، بالإضافة إلى أعمال جديدة أعدّت خصيصًا للمعرض. أنتجت هذه الأعمال بصيغ وأساليب مختلفة (رسم، فن معماري، نسيج، تصوير، إنتر أكتيف وغير ذلك)، من قبل 15 فنانًا وفنانة شابًا/شابة الذين أنهوا دراستهم في كليات ومدارس الفنون والتصميم في إسرائيل آخر خمس سنوات.

يحوي المعرض طبيعة متخيلة بواسطة الأصوات، رحلة جوية لنباتات برية وحيوانات معرضة لخطر الانقراض، سُترات نُسجت عليها صور أدغال وحياة برية التي تتماشي مع الإحالة القسرية لإجازة غير مدفوعة الأجر وذاكرة سعيدة ليوم صيفي في حقل صبّار شائك في عراد، تُرجمت لواقع ينقلب كل شيء فيه رأسًا على عقب، كالأرض التي سحبت من تحت أقدامنا في السنة الأخيرة.

لتحميل دليل المعرض